حذّرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"
على غرار خارطة "الشرق الأوسط الجديد" رسم عالم روسي خريطة جديدة للولايات المتحدة، وقسمها الى 6 أجزاء، متوقعا ان تنتهي الولايات المتحدة بشكلها الحالي في العام 2010.
على الرغم من انه كان يقول هذاعلى مدى السنوات ال10 الماضية او اكثر
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال نظرية ايغور بانارين
المعروفة باسم الزوبعة النارية
تعرف أيضاً باسم الإعصار الناري، وهي ظاهرة مدهشة ونادرة تحدث في ظروف معينة تعتمد على درجة الحرارة والرياح، وفيها يتشكل ما يشبه الإعصار ولكن من النار!!
تخيلوا حين تجتمع قوة الإعصار المخيفة بقوة النار!!
الصدفة وحدها والنظرة الثاقبة لخبير مصري كانت وراء اكتشاف جيولوجي مهم يتمثل في العثور علي كهف للأباستر الطبيعي يرجع عمره إلي10 ملايين عام ليضع هذا الكشف قنا علي خريطة السياحة المصرية وليفتح با
با جديدا للكشف التاريخ الكوني علي أرض مصر الحافل بالأسرار.
هو كهف يقع في ولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية, ويقع في سلسلة من الأحجار الجيرية, يعتبر كهف الماموث واحداً من أطول كهوف العالم, وبه ممرات يصل طول بعضها إلى حوالي 19 كم, كما تكون بعض ممراته عبارة عن طبقات فوق بعضها الآخر, وقد تصل طبقاتها إلى خمس طبقات.
يقول تبارك وتعالى متحدثاً عن سر من أسرار الكون: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65]. إنها آية عظيمة تخشع لها القلوب وتلين لها الأفئدة، إنها نعمة عظيمة لم نكن ندركها قبل مجيء القرن الحادي والعشرين، ولكن قبل ذلك دعونا نستعرض قولاً لأحد الملحدين الذين يستهزئون بتعابير القرآن وحقائقه الكونية.